سُئل منذ 6 أيام بواسطة

فقرة حول التفكير العلمي عند العرب؟ 

نرحب بكم زوارنا الأعزاء على موقع مجتمع الحلول حيث يسرنا أن نوفر لكم كل ما تريدون معرفته ونقدم لكم حل سؤال فقرة حول التفكير العلمي عند العرب؟

اكتب فقرة حول التفكير العلمي عند العرب

تلخيص دروس) _ في التفكير العلمي
كان لانفتاح العرب على الثقافات المجاورة و توافد معارف جديدة أن تنشّط العقل و ازدهرت حركة الترجمة من الفكر اليوناني علوما و فلسفلة فتراكمت المعارف مما احتاج معه العالم العربي المسلم إلى تدخل العقل لمزيد تفعيل الوافد العلمي و الفلسفي.
و لم يقتصر عمل العالم العربي على الاقتباس بل كانت الإضافة مرحلة هامة في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية عملا بقول الجاحظ: "ينبغي أن يكون سبيلنا لمن بعدنا كسبيل من كان قبلنا فينا."
فلم تكن غاية العلماء العرب القدامى نقل المعارف السابقة للأمم الأخرى و تلقينها بل كانت غايتهم إيقاظ العقول و تعليمها منهجا في التفكير يهديها. ففي تراثنا الأدبي و الفكري و الفلسفي و حتى الفقهي منزع عقلي نشأ في صلب العلوم الإسلامية و على هامشها في الآن نفسه و قد جلاه علم الكلام.
1. دور العقل في إنتاج القيم المعرفيّة: 
إنّ إجلال العقل منهجا في إنتاج العلوم عند المسلمين أمر لا يختلف فيه اثنان و لقد أدرك العالم العربي
و المسلم عموما أن الحواس لا تقدّم إلاّ معرفة حسيّة ظنيّة و عليه فلا بدّ من تدخّل العقل ليحسم الأمر فقال الجاحظ: "لا تذهب إلى ما تريك العين و اذهب إلى ما يريك العقل و العقل هو الحجّة". فكان آلة التّمييز بين الخطأ و الصّواب و سبيلا لاستنباط المعرف عند العلماء و الفلاسفة فالفرابي و ابن سينا و الكندي و الغزالي و التوحيدي و ابن خلدون و غيرهم كثير لم يجدوا من بد إلى المعرفة العقليّة إلا العقل سبيلا. فكان تحمّسهم للمنطق و الشّك
و التّجريب و إعمال القياس و البحث في أصول الأسباب والمعلومات مما ألهمهم إلى ابتكار نظريّات جديدة
و تطوير العلوم السّابقة.
و لا ننسى ما تركه ابن خلدون في علم العمران البشري و لا إسهامات ابن الجزار في تطوير الأدوية و لا تلك الاختراعات العجيبة للإبشيهي في علم الحيل و علم الميكانيكا.
2. دور العقل في صنع القيم السلوكية:
لم يهمل العالم العربي قديما مجال السّلوك و الأخلاق في بحثه لأنّ ذلك مقياس التّحرّر فراح يدعوا إلى اعتماد العقل ملكة في ضبط السّلوك إيمانا منه بالتّطابق بين العمل بالعقل و بين نتائج العقل فكان يجلّ السّلوك و الأخلاق لأنّها الضّامن الوحيد إلى نجاح مشروعه الفكريّ و الحضاريّ و الإنسانيّ.
3. سمة العالم العربيّ:
الموضوعيّة: لم يكن العالم العربي القديم ذاتيّا في أحكامه دغمائيّا في أفكاره انطباعيّا في أحكامه بل كانت الموضوعيّة سمة مميّزة له في البحث لذلك لم يكن يسلّك أفكاره على الآخر و لم يرفض آراءه على المتقبّل و إنّما كان الحجاج و السّجال و الجدل هدفا مميّزا لأعماله.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى مجتمع الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...