بواسطة

شرح و تحليل قصيدة يا غربة الروح؟ 

  • شرح قصيدة يا غربة الروح 
  • تحليل قصيدة يا غربة الروح
  • قصيدة ياغربة الروح هل ضاقت بنا السبل
  • شرح قصيدة غربة الروح للسياب
  • ياغربة الروح بل يا غربة الجسد
  • غربة الروح كلمات

نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع مجتمع الحلول نقدم لكم حل سؤال :

شرح و تحليل قصيدة يا غربة الروح 

الاجابة هي :

يا غربة الروح في دنيا من الحجر

  مسدودةٌ كلُّ أفاقي بأبنية
سودٌ. وكانت سمائي يلهثُ البصر
في شطّها مثل طير هدّهُ السفرُ
النهرُ والشفقُ
يميلُ فيه شراعٌ يرجفُ الألقُ
في خفقه وهو يحثو كلما ارتعشا
دنيا فوانيس في الشطين تحترق
فراشةٌ بعد أخرى تنشر الغبشا
فوق الجناحين حتى يلهثُ النظرُ
التعليق على المقطع الأول
 نلحظ في المقطع الأول اسم قرية الشاعر ( جيكور ) لكننا نستطيع إدراك العمق الذي بلغه السياب في القصيدة فنحن نشاركه انفعاله عندما يضيق ذرعاً بالمدينة التي لا يرى منها إلا حجارةً وثلجاً وضجرا , ويزداد ألمُه عندما تطيفُ به أجنحةُ الخيال , ليذكرَ دفءَ الأيام الماضية في التفاف الأهل والصّحب حولَ نار العشيات في السّمر , ونسبرُ أغوارَ الاحساس مع صورة مدهشة لذلك الحفيف المترامي لكنه يبكي الشجر المفقود وكأنّهُ الأيامُ المفتقدة عندَ الشاعر.
تذكر دفء الماضي في جيكور :
يا غربة الروح في دنيا من الحجر
  مسدودةٌ كلُّ أفاقي بأبنية
سودٌ. وكانت سمائي يلهثُ البصر
في شطّها مثل طير هدّهُ السفرُ
النهرُ والشفقُ
يميلُ فيه شراعٌ يرجفُ الألقُ
في خفقه وهو يحثو كلما ارتعشا
                               دنيا فوانيس في الشطين تحترق    
فراشةٌ بعد أخرى تنشر الغبشا
                           فوق الجناحين حتى يلهثُ النظرُ—        
     
التعليق على المقطع الثاني
وفي المقطع الثاني يبدأ أيضاً من حصار الأبنية العملاقة له فلا يعرف متنفساً يستروح فيه ولا أفقاً يسبح فيه النظر , وتتدفق الآمال وخطوط الأيام المقبلة , وسرعان ما نجد السياب يهرع إلى النهر والخضرة والسماء تتسع لمد البصر والتأمل , والأضواء تنعكس لامعة براقة بألق في الماء المتهادي , ولعلنا نبلغ شغاف القلب عندما نلمح تلك الفراشات المحترقة باقترابها من الضوء الشديد ونعقد مقارنة بالشاعر المتلهف إلى عودة لداره مهما تكلفه إذ سئم حياة بلا طعم ولا جدوى تغني النفس .
مناسبة النص:
عاش الشاعر في قريته جيكور فأحبها ولكن الظروف اخرجته من قريته فأنتقل إلى المدينة بحثاً عن الرزق لم يوفق الشاعر بالمدينة وغرق في الزحمة والضجيج والحياة المادية لذلك أطلق هذه القصيدة والتي هي عبارة عن زفرات وجدانية .

هذه القصيدة تمثل الشعر المجدد في موسيقاه , فهو يتابع التفعيلة ويوزعها على الأسطر بدلاً من الأشطر المتساوية في ابيات القصيدة العربية , وتحاول هذه القصيدة ان تتماوج تفعيلاتها مع حركة الإنفعال لدى الشاعر .وإذا ما تأملنا الظلال حول القصيدة فإنها تمثل خيوطاً نتتبعها لنجد أن النفس إنما تنمو ,وترى الحياة وتكون فاعلة في غطارها الذي نشأت فيه وضمن القيم الت يتنبع من تاريخها وشخصياتها القومية , فالغربة في رحلة الشاعر في بلاد أجنبية

أيقظت إحساسه بنفسه وأمته انتماءً حضارياً متكاملاً.

مناسبة النص:
عاش الشاعر في قريته جيكور فأحبها ولكن الظروف اخرجته من قريته فأنتقل إلى المدينة بحثاً عن الرزق لم يوفق الشاعر بالمدينة وغرق في الزحمة والضجيج والحياة المادية لذلك أطلق هذه القصيدة والتي هي عبارة عن زفرات وجدانية. 
فكرة الأبيات :
يتحدث الشاعر عن حياة المدينة والريف ويقارن بينهما من حيث البساطة والمساحات الواسعة ومن الزحمة والقسوة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
شرح وتحليل قصيدة يا غربة الروح؟

اسئلة متعلقة

0 إجابة
0 إجابة
سُئل يناير 8 بواسطة rfef
0 إجابة
سُئل نوفمبر 20، 2019 بواسطة rfef
0 إجابة
مرحبًا بك إلى مجتمع الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...