بواسطة

من هو ابراهيم ربيع ويكيبيديا؟ 

  • السيرة الذاتية ابراهيم ربيع ويكيبيديا
  • ابراهيم ربيع ويكيبيديا 
  • معلومات عن الاخواني ابراهيم ربيع
  • ابراهيم ربيع الاخوان

نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع مجتمع الحلول نقدم لكم حل سؤال :

ابراهيم ربيع ويكيبيديا

ابراهيم ربيع ويكيبيديا، السيرة الذاتية ابراهيم ربيع

القيادي الإخواني المنشق إبراهيم ربيع إنّ عقيدة "الإخوان" مزدوجة الخطاب قائمة على أساس النفعية والاستغلال لكل شيء، "خاصة الإيمان الفطري لدى الجماهير، في سبيل تمكين التنظيم من السلطة، بزعم إقامة دولة الخلافة"، مضيفاً في حواره مع "حفريات" أنّ أيّة دولة تريد التقدم للأمام يجب عليها عدم السماح بأي كيان موازٍ للدولة الوطنية، ومنع تكوين تنظيمات سرية أياً كان هدفها.

أنا من مواليد عام 1962 من جذور شرقاوية، أعيش بمحافظة الجيزة من أسرة ريفية، تخرجت فى كلية التجارة جامعة القاهرة عام 1985 وعملت فى مجال النشر، وأسست دور نشر «الثريا» والتحقت بتنظيم جماعة الإخوان السرى عام 1979، وكان عمرى وقتها حوالى 16 عاما.

ارتقيت وأصبحت نائب شعبة الكوم الأحمر بـ«أوسيم»،  ثم أصبحت مسؤول التربية فى منطقة أوسيم، ثم ارتقيت وأصبحت مسؤول قسم الطلاب فى محافظة الجيزة، ثم أصبحت مسؤول التدريب فى قسم الطلاب على مستوى الجمهورية، ثم تركت مسؤولية التدريب واشتغلت فى لجنة اسمها التنمية الإدارية مع الدكتور شريف أبوالمجد أستاذ كلية هندسة جامعة حلوان، ثم أسسنا لجنة «استقبال المحبين» وكانت مكونة من شخصى والداعية عمرو خالد وحلمى الجزار ومحمد عبدالقدوس، وأصبحت فيما بعد لجنة «الصفوة».

إبرهيم ربيع وسبب انقلابه :

جماعة الإخوان تصرّ على توظيف أماكن العبادة والتجمعات البشرية كالنقابات ومراكز الشباب ومؤسسات الدولة الثقافية لأغراض سياسية. 

وأكد ربيع أنّ الجماعة "تبرمج منتسبيها على أنّهم ضحايا المؤامرة الكونية المعادية للمسلمين، وأنّ الأنظمة السياسية المحلية تناصبهم العداء كجزء من تلك المؤامرة"، مستدركاً أنّهم كيان وظيفي يعمل بالوكالة، ولا يستطيع التحرك إلا بأوامر ووفق مصالح أجهزة خارجية تحركه.

وبالنسبة إلى "لجنة الصفوة والرموز"، التي اضطلع فيها ربيع بدور مهمّ، كشف أنّها تستهدف استقطاب رموز المجتمع من رجال الأعمال والرياضيين والفنانين والإعلاميين ومنتسبي المؤسسات القضائية، وتجنيد من لديه استعداد منها، "ويشمل عملها صناعة الخلايا النائمة في المجالات المؤثرة؛ اقتصادياً وإدارياً واجتماعياً وجماهيرياً، خاصة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني".

وهنا نصّ الحوار: 

بداية ما الذي جذبك لجماعة الإخوان المسلمين؟

انضممت إلى "الإخوان" بحثاً عن وهم المدينة الإخوانية الفاضلة، وجرياً وراء سراب مجتمع الفضيلة الإخواني، وذلك في بداية التأسيس الثاني للتنظيم الإخواني؛ حيث كانت تقوم فرق مسح إخوانية للمجتمع المصري، تجوب البلاد تحت ما يسمى القوافل الدعوية للمساجد، والعام 1980؛ زار المسجد القريب من بيتي 3 أفراد، أصبحوا من قيادات التأسيس الثاني للجماعة، هم: حلمي الجزار، وسناء أبو زيد، ومحمد محمود، والأخير ألقى كلمة بعد صلاة المغرب، ثم التقى بالشباب المتواجدين في المسجد، وكنتُ بينهم، وطلب منا التحلق للتعارف، وأن يقول كلّ منا اسمه وما يخطر بباله، إن كانت آية قرآنية، أو حديثاً نبوياً، أو أيّ شيء آخر، وعندما جاء دوري كانت معي قصاصة أخذتها من مجلة الدعوة، التي كان يصدرها الإخوان في ذلك الوقت، ورأيت في أعينهم أنهم عثروا على كنز ثمين، ثم جاؤوا معي إلى البيت للتعارف على الأسرة

هذه بداية التجنيد؛ ماذا عن البداية التنظيمية؟

بداياتي مع التنظيم عندما كنت في سنّ المراهقة، العام 1979؛ حيث إنّه يوجد في عائلتي فردان يمثلان جيلين، كانا من أعضاء جماعة الإخوان في فترة الأربعينيات والستينيات، وهما جدي وخالي، وكانا من العوامل التي سهّلت انضمامي في سنّ مبكرة (16 عاماً)؛ عبر حضوري حلقات الأسر التي كانت تنظمها الجماعة، ومن ثم عملت في صلب التنظيم الإخواني، وتبادلت المواقع في قسم التربية، ونشر الدعوة، والطلاب، والقسم السياسي، والمكتب الإداري بالجيزة، ولجنة التنمية الإدارية، ولجنة الصفوة والرموز.

ويمكنني أن أقول إنّ حياتي كانت مع الجماعة عبارة عن مراحل وهي: من 1979 إلى 1986 مرحلة الانبهار والحماس والتكوين الذاتي داخل التنظيم، ثم من 1987 إلى 2000 وهي مرحلة الاندماج والمشاركة في بناء وإدارة التنظيم، وبعدها من 2000 إلى 2006 وهي مرحلة التساؤل والبحث عن الجدوى، ثم من 2007 وهي مرحلة اتخاذ القرار بالانفصال دون إعلان، وفي الختام كانت المرحلة الأخيرة، العام 2011، ومحاولة البحث عن مصداقية أعذارالتنظيم، وإعلان الانفصال والمواجهة.

مع إعلان الانفصال النهائي؛ من المؤكد أنّ ثمة أسباباً دفعتك لذلك؟

السبب الأهم أنّ عقيدة الإخوان مزدوجة الخطاب قائمة على أساس النفعية والاستغلال لكل شيء، خاصة الإيمان الفطري لدى الجماهير، في سبيل تمكين التنظيم من السلطة، بزعم إقامة دولة "الخلافة"، في العام 2000؛ بدأت تدور في رأسي أسئلة فكرية عميقة حول علاقة العنف بالحركات الإسلامية، خاصة الجماعة التي أنتمي إليها، إلى جانب صدمتي من الحريات المحرمة تنظيمياً، مثل: حرية الضمير، وحرية التفكير، وحرية التعبير، وإحباطي من إصرار التنظيم على توسيع دائرة الحرام للتضييق على الناس، والفتاوى التي تنظم الحياة الاقتصادية والاجتماعية السياسية، والفساد المالي والانحراف الأخلاقي داخل التنظيم، والحجة التي كانوا يقولونها إننا نواجه ملاحقة أمنية وغير مستقرين كي نواجه تلك المشاكل.

السبب الرئيس لانهيار الجماعة فقدان الحاضنة الاجتماعية لعناصرها وأفكارها بعد أن انكشف الوجه الحقيقي للتنظيم

وفي العام 2006؛ بدأت في طرح الأسئلة عن إصرارهم على التجنيد الجاسوسي، وبناء تنظيم حديدي، إن كان الهدف عملاً مدنياً سياسياً واجتماعياً ودعوياً، لكنني لم أتلقَّ رداً، أو حتى نقاشاً، بل مزايدة على مستوى إيماني والتزامي الديني، ومنذ تلك اللحظة تغيرت علاقتي بتنظيم الإخوان المسلمين، فكرياً وعاطفياً، حتى وصلت إلى القطيعة النفسية والفكرية، لذلك فضلت أن انسحب بدلاً من لعب دور الشاهد السلبي، وأكون شريكاً في التمكين محلياً لتنظيم لا أعرف عنه الكثير رغم وجودي به هذا العمر المديد.

وبعد أحداث 2011، والانفلات الأمني، وجدت شعاراً من التنظيم في العمل على تمكينه من مفاصل الدولة والمجتمع، فطرحت عليهم إعادة بناء هياكل الجماعة على أسس ديمقراطية، ودعوة المجتمع في المشاركة في بناء الدولة المنهارة، فكانت الإجابة صادمة؛ "لن نضيّع انتظار 80 عاماً من أجل مراهقة أفلاطونية من أمثالك"، وقالوا: "الفرصة الآن مواتية للتمكين، ولن نضيّعها"، فأعلنت المواجهة لهذا التنظيم بعد تيقني من حقيقة غاياته.

ماذا كان ردّ فعل أعضاء الجماعة على مواجهتك لهم؟

أعلنوا عليّ حملة اغتيال معنويّ وتشويه، وإثارة أكاذيب وترويج إشاعات، لكن بفضل الله تكسّرت كلّ محاولاتهم على صخرة الحقائق الثابتة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
من هو ابراهيم ربيع ويكيبيديا؟

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى مجتمع الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...